الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
96
تفسير روح البيان
الخلد في الدنيا فقال وانى به لنفسي ومن لا يقدر على نفس من أنفاسه كيف يبلغكم الخلد فقال كبيرهم نسألك صحة في أبداننا ما بقينا فقال وهذا أيضا لا أقدر عليه قالوا فعرّفنا بقية أعمارنا فقال لا اعرف ذلك لروحى فكيف بكم فقالوا له فدعنا نطلب ذلك ممن يقدر على ذلك وأعظم من ذلك وجعل الناس ينظرون إلى كثرة الجنود اى جنود الإسكندر وعظمة موكبه وبينهم شيخ صعلوك لا يرفع رأسه فقال الإسكندر مالك لا تنظر إلى ما ينظر اليه الناس قال الشيخ ما أعجبني الملك الذي رأيت قبلك حتى انظر إليك وإلى ملكك فقال الإسكندر وما ذاك قال الشيخ كان عندنا ملك وآخر صعلوك فماتا في يوم واحد فغبت عنهما مدة ثم جئت إليهما واجتهدت ان اعرف الملك من المسكين فلم أعرفه فتركهم وانصرف : قال الشيخ العطار قدس سره چه ملكت اين وتو چه پادشاهى * كه با شير أجل بر مىنيايى اگر تو في المثل بهرام زورى * بروز واپسين بهرام كورى چو ملك اين جهان ملكي رونده است * بملك آن جهان شد هر كه زنده است اگر آن ملك خواهى اين فدا كن * كه بإبراهيم أدهم اقتدا كن رباط كهنهء دنيا درانداخت * جهاندارى بدرويشى فروباخت اگر چه ملك دنيا پادشاييست * ولى چون بنگرى اصلش كداييست ما خَلْقُكُمْ قال مقاتل وقتادة ان كفار قريش قالوا إن اللّه خلقنا أطوارا نطفة علقة مضغة لحما فكيف يبعثنا خلقا جديدا في ساعة واحدة فانزل اللّه هذه الآية وقال ما خلقكم أيها الإنسان مع كثرتكم وقال الكاشفي [ نيست آفريدن شما اى أهل مكة ] وَلا بَعْثُكُمْ احياؤكم وإخراجكم من القبور : وبالفارسية [ ونه برانگيختن شما بعد از مرك ] إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ الا كخلقها وبعثها في سهولة الحصول إذ لا يشغله شأن عن شأن لأنه يكفى لوجود الكل تعلق إرادته وقدرته قلوا أو كثروا ويقول كن فيكون وقال الكاشفي : يعنى [ حق سبحانه وتعالى در خلق اشيا بآلات وأدوات احتياج ندارد بلكه إسرافيل را كويد بگو بر خيزند از كورها بيك دعوت أو همه خلائق از كور با بيرون آيند ] ومثاله في الدنيا ان السلطان يضرب النقارة عند الرحيل فيتهيأ الكل في ساعة واحدة إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ يسمع كل مسموع فيدخل فيه ما قالوا في امر الخلق والبعث مما يتعلق بالإنكار والاستبعاد بَصِيرٌ يبصر كل مبصر لا يشغله علم بعضها عن بعض فكذلك الخلق والبعث وقال بعضهم بصير بأحوال الاحياء والأموات پس بقدرت چنين كس عجز را راه نيست قدرت بي عجز ندادى بكس قدرت بي عجز تو دارى وبس أَ لَمْ تَرَ ألم تعلم يا من يصلح للخطاب علما قويا جاريا مجرى الرؤية أَنَّ اللَّهَ بقدرته وحكمته يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ الولوج الدخول في مضيق والإيلاج الإدخال اى يدخل